لم يهدأ الجمهور ولم يصمت طيلة ما يناهز ثلاث ساعات وهو يهتز رقصا على إيقاعات المجموعتين الموسيقيتين "لاباس" و"قناوة ديفيزيون" من الجزائر، فهذه البرمجة، ليست موجهة للجمهور التونسي فحسب، وإنما أيضا تأخذ بعين الاعتبار الجمهور الجزائري الذي يحل بتونس صيفا للاصطياف.