أغمض عينيك وتخيل... شاطئًا بريًا حيث صوت أمواجه فقط هو الذي يهدئ أفكارك.
أغمض عينيك وتخيل... شاطئًا بريًا حيث صوت أمواجه فقط هو الذي يهدئ أفكارك.
واحة مخفية في قلب الجبال حيث يبدو أن الزمن قد توقف. قرية كهفية متجمدة في التاريخ، مثل ديكور لحكاية قديمة. تونس، بعيدا عن مساراتها التقليدية، مليئة بالعجائب التي لم تُكتشف بعد وجاهزة للاستكشاف.
إذا كنت تحلم بالهروب، والأصالة، والتجارب الفريدة، دع نفسك تُوجه عبر هذه الوجهات السرية، بعيدا عن الحشود وقريبة من الجنة.
مفقود في قلب جبال الشمال، واد الزيتون هو قصيدة للطبيعة في أنقى تجلياتها. هنا، تتعرج المياه الصافية لنهر عبر وادٍ خصب، مما يوفر ملاذًا هادئًا لعشاق المشي والسباحة في الطبيعة. لا يُقاطع الصمت إلا غناء الطيور وهمسات الأوراق التي يهزها الرياح.
بعيدًا عن المنتجعات السياحية الصاخبة، يكشف شاطئ سيدي جمور عن جمال خام ومحفوظ. رماله الناعمة، التي تداعبها المياه الفيروزية، تدعوك إلى الهروب والتأمل. عندما يغرب الشمس ببطء عند الأفق، يشتعل السماء بآلاف الدرجات الذهبية، مما يقدم عرضًا سحريًا وحميميًا.
مخبأة على ارتفاعات جنوب تونس الوعرة، تقف شنيتي بفخر كآثار لعصر آخر. هذه القرية الكهفية، المنحوتة في الصخور، تبدو كأنها تتحدى الزمن والعناصر. التجول في أزقتها يعني الغوص في فترة كان فيها القوافل تعبر الصحراء، حيث كانت الأساطير تهمس حول النار تحت سماء مليئة بالنجوم.
على متن القطار الأسطوري "الوزارد الأحمر"، تبدأ المغامرة. خلال الرحلة، تكشف خوارج سيلجا عن عرض مذهل: منحدرات حادة، تشكيلات صخرية متوهجة وزوايا غامضة منحوتة بفعل الزمن. يبدو أن كل منعطف للقطار يفتح صفحة جديدة من كتاب مغامرة في الهواء الطلق.
حيث تلتقي البحر مع المستحيل، تقف جزر زمبرا وزمبريتا كجواهر منسية. نباتاتها الكثيفة وقاعها البحري المحفوظ يجعلها جنة للغواصين والمشاة في بحثهم عن الأراضي البكر. هنا، تسود الطبيعة، مما يقدم عرضًا عظيمًا لأولئك الذين يستطيعون الوصول إليها.
تطل على سهول الكاف، توفر هذه الهضبة الصخرية واحدة من أجمل الإطلالات في تونس. مليئة بالأساطير، كانت في يوم من الأيام ملاذًا حصينًا للملك الأمازيغي جرجرة. اليوم، تستقبل المسافرين الذين يشتاقون للفضاءات الواسعة والاكتشافات بعيدًا عن المسارات التقليدية.
بعيدًا عن السياحة الجماعية، يعرض كاب سيرات شواطئه البرية، وخليجها السري، وتلالها المغطاة بالأشجار. بعيدًا عن الصخب، تعود الطبيعة لتستعيد ملكها، مما يوفر بيئة مثالية لعشاق العزلة والأصالة. هنا، ننسى الزمن ونستمتع بكل لحظة.
أقل شهرة من الحمامات، لكنها بنفس القدر من الجمال، تجمع قليبية بين شاطئها النقي، وقلعتها التاريخية، وكرومها التي تنتج نبيذًا ذا طابع قوي. بين البحر والتربة، هذه الجوهرة في كاب بون هي مزيج من الاكتشافات والنكهات.
قابس هي ظاهرة جغرافية نادرة: واحة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط. تمتد نخيلها الخضراء حتى الرمال الساخنة، مما يخلق تباينًا فريدًا. المدينة، بين الحداثة والتقاليد، تقدم غمرًا حسيًا ساحرًا حيث تمتزج الروائح العطرية البحرية والبهارات بلطف.
تحفة أندلسية صغيرة تقع في الشمال الغربي، تجذب تستور بأجوائها الهادئة وتراثها المعماري الفريد. لا تزال شوارعها المرصوفة تردد صدى مرور الحضارات، بينما تذكر الساعة المعكوسة في مسجدها التأثير الإسباني. محطة خارج الزمن حيث من الممتع التسكع.
تونس مليئة بالكنوز المخفية التي تنتظر من يكتشفها. في عام 2025، دع نفسك تنغمس في الغير تقليدي والأصيل! سواء كان شاطئًا سريًا أو قرية كهفية.
خطط لرحلتك الآن على ResaPrivee.com وابحث عن أفضل عروض الإقامة والرحلات على ResaPrivee.com!
هل تحتاج إلى إقامة مخصصة؟ اتصل بنا عبر WhatsApp على 95 768 683 أو عبر البريد الإلكتروني على info@resaprivee.com ودعنا ننظم لك مغامرتك الكبرى المقبلة في تونس!